منتديات زنارة
اهلا وسهلا بيك في منتدى زنارة
نتشرف بيك ويسعدنا انضمامك الى اعضاء المنتدى

أيهما أصح ، السواك أم الفرشاة ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيهما أصح ، السواك أم الفرشاة ؟؟

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 1 يونيو 2010 - 18:03

تعالوا بنا أولا ، نطالع الحديث النبوي الشريف ، " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة "
بعد غزوة الخندق ، وقبل أن يتراخى الناس بعد القلق والأيام الصعاب التي عاشوها في غزوة الخندق ،
أراد منهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمسارعة إلى بني قريظة لقتالهم لأنهم خانوا العهد - كما هي عادة اليهود في كل زمان ومكان -
هنا اختلف الصحابة عندما حضرتهم صلاة العصر عليهم في الطريق
فمنهم من قال : بأن الغرض هو المسارعة إلى بني قريظة ، إذ لا فائدة - من وجه نظرهم - من أن يؤخروا صلاة العصر ويصلوها مع المغرب - فقد كان هذا يُعد جريمة بالنسبة لهم -
ومن قال : بل نتبع ما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فهو أمرنا أن لا نصلي العصر إلا في بني قريظة ، إذا لن نصليه إلا في بني قريظة
لذا ، تأخر هذا الفريق الثاني عن أداء صلاة العصر في وقتها ، وصلوها بعد الغروب في بني قريظة
وعندما أخبروا النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، لم يُعنف أحدا منهم
لماذا ؟؟
لأن كلاهما اجتهد ، والمجتهد ، إن أصاب فله أجران ، وإن أخطأ فله أجر كما هو معلوم
وما أدين به إلى الله ، وما سأفعله لو كنت في مثل هذا الموقف ، هو أنني كنت سأصلي العصر في الطريق ، ولا داعي - من وجهة نظري القاصرة - لتأخيره ، فالنبي لم يكن يقصد تأخير العصر عن وقتها
بالطبع ، الرأي الآخر ، يُعظّم قول النبي بأفضل مني ، وقد يكون هو الأصوب ولكني أميل إلى هذا الرأي
-=-=-=-=-=-
حسنا ، الأمر تماما سنسقطه إسقاطا على الحديث الشريف " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة "
هل المقصود هنا ، هو السواك المأخوذ من أعواد الشجر ، وبخاصة شجر الأراك ، أم مجرد الفعل ، وهو غسل الأسنان ؟؟
لنأتي أولا ببعض أقوال علمائنا
قال الإمام النووي :
ويستحب أن يستاك بعود من أراك ، وبأى شئ استاك مما يزيل التغير حصل السواك ، كالخرقة الخشنة والسعد والاشنان ... والمستحب أن يستاك بعود متوسط لا شديد اليبس يجرح ، ولا رطب لا يزيل . انتهى

.كلام في منتهى الروعة ، فالغرض هنا حسب كلام الامام النووي هو الفعل ، وليس السواك لنوع السواك

وقال ابن القيم :
وأصلح ما تخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ، ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة ، فربما كانت سُمّـاً ، وينبغي القصد في استعماله ، فإن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ، ومتى استعمل باعتدال جلا الأسنان ، وقوّى العمود ، وأطلق اللسان ، ومنع الحفر ، وطيب النكهة ، ونقّى الدماغ ، وشهّى الطعام . وأجود ما استعمل مبلولا بماء الورد ومن انفعه أصول الجوز . انتهى .


ــ من روائع ابن القيم حقا
وبالذات كلامه عن تآكل طبقة المينا عند الغسل القاسي للأسنان
حسنا ، هذا هو ما أظنه وما فهمته من الحديث النبوي الشريف
وهو أن الفعل لكون الفعل فعلا ، وليس عين السواك لكونه سواكا مأخوذا من الأراك
فمن غسل بالفرشاة والمعجون ، كمن غسل بالسواك ، كمن استخدم قماش خشن لإزالة بقايا الطعام من على الأسنان
أمر آخر
ما أثبتته الأبحاث العلمية ، هو أن المادة الوحيدة القادرة على مكافحة التسوس ، هي الفلورايد
فإن توفرت في السواك بصورة كافية ، فأهلا وسهلا به
وإن لا ، فلتكن الفرشاة والمعجون هي الأفضل مكافحة للتسوس
أمر آخر ، وهو أن استخدام السواك صعب جدا للوصول إلى كل مناطق الأسنان وغسلها
كما أنه نادرا ما نجد أحدا يغسل لسانه بالسواك
كما أنه يجب قطع فرشاة السواك كل يوم لأنها بمرور الوقت تصير مكانا تتجمع فيه بقايا الأكل والميكروبات ،
بالطبع ، أي اختلاف في الرأي هو اجتهاد هنا ، قد يصيب وقد يخطيء
أتمنى لكم الفائدة أخواني من هذا الكلام ،
وأتمنى أكثر أن تغسلوا أسنانكم ، ولو بأي شيء



" دكتور أحمد صبري"

منتدى طب الأسنان
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 547
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 29/06/2009
العمر : 44

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zennara.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى